تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢٥١﴾
يَقُولُ: «لَهَلَكَ أَهْلُهَا»
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
يَقُولُ: " يَدْفَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الشَّهَادَةِ، وَفِي الْحَقِّ، وَفِي مِثْلِ هَذَا يَقُولُ: لَوْلَا هَذَا لَأَهْلَكْتُ هَذِهِ الصَّوَامِعَ وَمَا ذُكِرَ مَعَهَا "
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " الصَّوَامِعُ: صَوَامِعُ الرُّهْبَانِ، وَالْبِيَعُ وَالْكَنَائِسُ وَالصَّلَوَاتُ وَالْمَسَاجِدُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ وَأَهْلِ الْإِسْلَامِ بِالطَّرِيقِ "
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾