تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
أَيَّامًۭا مَّعْدُودَٰتٍۢ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ فَعِدَّةٌۭ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةٌۭ طَعَامُ مِسْكِينٍۢ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًۭا فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّهُۥ ۚ وَأَن تَصُومُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾
قَالَ: «يَتَكَلَّفُونَهُ وَلَا يَسْتَطِيعُونَهُ» ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾
«فَأَطْعَمَ مِسْكِينًا آخَرَ» ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾
«وَلَيْسَتْ مَنْسُوخَةً» . قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: " وَلَمْ يُرَخَّصْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي لَا يُطِيقُ الصِّيَامَ، وَالْمَرِيضِ الَّذِي عُلِمَ أَنَّهُ لَا يُشْفَى
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانُوا يَصُومُونَ، فَإِذَا أَمْسَوْا أَكَلُوا وَشَرِبُوا وَجَامَعُوا، فَإِذَا رَقَدَ أَحَدُهُمْ حُرِّمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْقَابِلَةِ، وَكَانَ مِنْهُمْ رِجَالٌ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي ذَلِكَ، فَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَأَحَلَّ لَهُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَالْجِمَاعَ قَبْلَ النَّوْمِ وَبَعْدَهُ فِي اللَّيْلِ كُلِّهِ»
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " ﴿الرَّفَثُ﴾
«فَادَّهَنَ أَوْ تَدَاوَى أَوِ اكْتَحَلَ» أَوْ كَانَ ﴿بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾