تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِى وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٠﴾
، يَعْنِي: " عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَحُجَّتُهُمْ: قَوْلُهُمْ: تَرَكْتَ قِبْلَتَنَا "
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ﴾
، يَعْنِي: " أَنَّهُمْ قَالُوا: مَعَ اللَّهِ إِلَهٌ، وَقَالُوا: لَهُ وَلَدٌ، وَلَهُ شَرِيكٌ، وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ، وَهُوَ فَقِيرٌ ﵎، وَآذَوْا مُحَمَّدًا ﷺ، وَهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ. فَقَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾
يَقُولُ: فَانْتَصُرُوا مِنْهُمْ "
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾
قَالَ: " هُمْ أَهْلُ الْحَرْبِ وَمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ، يَقُولُ: جَاهِدُوهُمْ بِالسَّيْفِ "
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾