تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌۭ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّۭ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّۭ مُّبِينٌ ﴿١٠٣﴾
يَعْنُونَ: «يَسَارًا، وَجَبْرًا»، يَقُولُ: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾
، يَعْنِي: «يَسَارًا، وَجَبْرًا»، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " قَالَتْ قُرَيْشٌ: إِنَّمَا يُعَلِّمُ مُحَمَّدًا عَبْدٌ لِابْنِ الْحَضْرَمِيِّ رُومِيٌّ، وَكَانَ صَاحِبَ كُتُبٍ يَقُولُ اللَّهُ ﷿: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيُّ﴾
أَيْ: «يَتَكَلَّمُ بِالرُّومِيَّةِ»، ﴿وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيُّ مُبِينٌ﴾
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ آمَنُوا فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنْ هَاجِرُوا إِلَيْنَا، فَإِنَّا لَا نَرَى أَنَّكُمْ مِنَّا حَتَّى تُهَاجِرُوا، فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الْمَدِينَةَ فَأَدْرَكَهُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَفَتَنُوهُمْ، وَكَفَرُوا مُكْرَهِينَ، وَنَزَلَ فِيهِمْ ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾