تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَٱحْتَمَلَ ٱلسَّيْلُ زَبَدًۭا رَّابِيًۭا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱلنَّارِ ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍۢ زَبَدٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ ۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءًۭ ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾
، يَعْنِي: «مَلَأَهَا مَا أَطَاقَتْ»، ﴿فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا﴾
«وَالزَّبَدُ الَّذِي فِي السَّيْلِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ» فَقَالَ: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ﴾
" فَالْمَتَاعُ: الْحَدِيدُ، وَالنُّحَاسُ وَالرَّصَاصُ، وَأَمَّا زَبَدٌ مِثْلُهُ، فَخَبُثَ ذَلِكَ، وَهُوَ مِثْلُهُ مِثْلُ الزَّبَدِ فَيَذْهَبُ ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾
يَقُولُ: «يَذْهَبُ جُمُودًا فِي الْأَرْضِ ﴿» وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾
، يَعْنِي: «الْمَاءَ، وَهُمَا مَثَلَانِ لِلْحَقِّ وَالْبَاطِلِ»
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾